.
أهلا بالقديرة شذى ..
راق لي فحو الموضوع وأجبرني لأبحث عن بعثرة لا تصل لـ قدر الكتابة الأدبية
التي أطمح لها ..
ولكن أحببت المشاركة ..
في القريب البعيد ..
كنت أتصفح آخر كتابة لي حتى وقعت عيني على تاريخها .. ! !
كان قبل الشهر أو أكثر ..
استوقفني ذلك فلم أعتد أن أكتم شعورًا في داخلي ..
أمسكت ذاك القلم الوردي رفيق كتاباتي . .
وبدأت أقلب فيه يمينـًا ويسارًا .. ولم أستطع اخراج أي حرف . . !
رغم ذاك الكم من المشاعر المتزاحمة في داخلي والتي تريد الخروج .. !
وبلا أدنى شعور .. أطلقتها صرخة عتبٍ له في بيتين من الشعر ..
علامك جامد ولا تهتز ., وإلا ناوي تعدمني ! !
كفاية يا قلم تكفى .. أبكتب فيك تجربتي ..
أبكتب فيك معاناتي , وحزنٍ دوم يتعبني ..
حزن الفقد وحزن الغدر . ويقابلها إخلاصي وتضحيتي ..
وإلى هنا توقفت وحتى تلك لم تكتمل . !
تحية نقية لكِ شذى ,
وشكر لكِ مـدد بـلا عـــدد .
.